الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  البوابة*البوابة*  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  عالم الاغانىعالم الاغانى  سماحه الاسلام وارهاب الغربسماحه الاسلام وارهاب الغرب  

شاطر | 
 

 أضرار الختان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: أضرار الختان   2008-03-29, 12:58 am

- أضرار الختان الصحية :-

مضاعفات الختان كثيرة ... خاصة وان القائمين بها غير متخصصين وكثيرا ما يتعرض الأطباء لهذا الموقف مرارا من قبل المريضات حيث يسألن عن أمكانية القيام بعمل هذه العملية والحقيقة أن الأطباء لم يتم تدريبهم على أجراء هذه التداخلات وإنهم بالخبرة أصبحوا بعد ذلك يقومون بإعادة الخياطة القديمة إلى سابق عهدها بعد الولادة ... وفى حوالي 60 % من هذه العمليات تجرى بواسطة الدايات وفى جو غير ملائم من ناحية التعقيم ولذلك فالأضرار تشمل ما يلي ::



الألم :-

تجرى غالبية العمليات بدون مخدر وفى منطقة شديدة الحساسية عند الطفلة مما يجعل الألم عنيفا ومستمرا لفترة بعدها وفى هذا وحدة ضرر نفسي بالغ للفتاة الصغيرة .



التزف :-

ويعتبر من اخطر المضاعفات التي تحدث نتيجة لأجراء هذة العملية وهو أما نزف بسيط يمكن التحكم فيه بالوسائل التقليدية الغير طبية التي تمهد لحدوث الالتهابات مثل " استعمال تراب الفرن أو مسحوق البن أو كما يحدث في بعض الأحوال حيث تستعمل بعض الإعشاب القابضة مثل ( القرض ) بما فيها من أتربة وتلوث" وفى بعض الأحيان يكون الترف شديدا نتيجة لقطع شريان كبير أثناء الختان ويستدعى نقل الحالة إلى المستشفى وأجراء جراحة عاجلة وقد تحتاج الطفلة إلى نقل دم بما له من خطورة كذلك فان بعض الحالات التي تعانى من إمراض الدم قد لا تكتشف ألا نتيجة لحدوث الترف وقت الختان وفى الحالات التي تفشل فيها المحاولات الغير طبية التي تقوم بها القائم بالعملية أو الأسرة لوقف النزيف يعود ويتكرر مرات أخرى ويسمى هذا الترف نزفا ثانويا ويكون علاجه أصعب و خطورته اشد ربما يؤدى إلى الوفاة .




التلوث والالتهابات :-

حدوث التهابات نتيجة أن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم للآلات المستعملة وكذلك عدم تطهير يدي من يجرى العملية والمكان الذي تجرى فيه العملية مما يتسبب عنه حدوث التهابات موضعية تؤدى إلى تأخر التئام الجرح وقد يمتد الالتهاب إلى الجهاز التناسلي الداخلي اى إلى المهبل والرحم والبوقين أو قد يمتد إلى الجهاز البولي كالمثانة والكليتين وقد يكون هذا الالتهاب صديديا أو نتيجة للإصابة بميكروب التيتانوس خاصة في المناطق الريفية والشعبية .



الإيدز :-

هناك بعض التقارير التي أظهرت وجود حالات إيدز ناتجة عن التلوث ( في افرقيا ) .




اضطرا بات التبول :-

اضطرا بات التبول وتحدث هذه الاضطرابات في صورة انحباس البول نتيجة للخوف من الألم وكذلك الحرقان أثناء التبول نتيجة لإصابة فتحة البول ( الصماخ البولي ) أو قناة مجرى البول أثناء عملية الختان خاصة إذا كان القائم بالعملية ليس على دراية بالتشريح الطبيعي للأجزاء التناسلية الخارجية وينتج عن تلك أما احتباس في البول أو سلس في البول أو تبول لا ارادى في بعض الأحيان .




التشوه الخارجة :-

التشوه الخارجي حيث تلتئم الجرح بنسيج ليفي محدثا تشويها بالمكان وقد تحدث ندب مؤلمة نتيجة لحدوث الالتهابات وفى بعض الأحوال يحدث التشوية نتيجة لعدم إزالة أجزاء متساوية من على جانبي المنطقة أو نتيجة ترك زوائد جلدية تنمو وتتدلى بعد ذلك مما يستدعى تكرار أجراء العملية في وقت قريب أو يستدعى أعادتها و من ناحية أخرى نجد أن بعض الأورام تظهر في مكان الطهارة في منطقة البظر نتيجة لدخول خلايا الجلد في المناطق تحت الجلد أثناء التئام الجرح وهذة الأورام تشوه المكان وتأخذ في الكبر ويزداد حجمها مع الوقت و تستدعى جراحة لإزالتها .




مشاكل متعلقة بالولادة :-

من أصعب الحالات هي حالات لسيدات أجريت لهن الختان الفرعوني حيث يصعب في بعض الحالات حتى فحص السيدة فحصا نسائيا نظرا لوجود فتحة ضيقة جدا ... وبالتالي يصعب تحديدها ووضع الجنين ... كما أن الولادة قد تسبب تمزقات وتهتكات خارجية تشمل فتحة البول وفتحة الشرج ؛ ولذا لابد من فتح الخياطة ثم أعادتها بعد الولادة ... وقد تؤدى الولادة المتعسرة إلى وفاة الجنين أثناء الولادة أو إلى ولادة طفل متخلف عقليا نتيجة للضغط الزائد على الرأس بسبب طول مدة الولادة أو بسبب التدخل لاستخراج الجنين الذي تعسر ولادته بالالات وجمع المضاعفات السابق ذكرها تحدث بصورة أوضح في حالات الطهارة الفرعونية




الأضرار الجنسية :-

- فض غشاء البكارة ::

مما لاشك فيه أن تعرض الأنثى لعملية الختان بطريقة لا إنسانية مصحوبة بالأم شديدة في أعضائها التناسلية له مضاعفات خطيرة على هذا الجهاز ووظائفه ومن هذة المضاعفات تكرار حدوث الصدمة النفسية مرة أخرى في ليلة الزفاف حيث يصعب فض البكارة في بعض الحالات نتيجة للخوف الشديد من الاقتراب من هذة المنطقة و في حالات أخرى يؤدى فض البكارة إلى حدوث نزيف شديد سببة التئام الجرح بنسيج ليفي مما يستدعى نقل العروس الى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة لرفي التمزق .




ألم عند الجماع :-

نتيجة ضيق المهبل يصبح هناك ألم شديد وقت الجماع ووجود الالتصاقات والالتهابات يزيد هذا الألم مما يؤثر على العلاقة بين الزوجين .



ضعف التجاوب الجنسي :-

مما لاشك فيه أن التبلد الجنسي بصورة المختلفة من ضعف التجاوب الجنسي أو عدم حدوث الشبق هو النتيجة الحتمية لاستئصال أجزاء هامة لها دور رئيسي وفعال أثناء اللقاء الجنسي مثل " البظر والشفريين الصغيرين" ونتيجة لذلك تعانى الزوجة من مشاكل عديدة مثل " حدوث احتقان في الحوض وظهور الافرازات المهبلية إلى جانب التوتر العصبي والنفسي الذي يؤدى إلى البرود الجنسي " فلا بد من توجية التثقيف الصحي الكافي للأزواج و الزوجات للتغلب على هذة المشكلة وتعريفهم بالمناطق البديلة للإثارة وذلك عن طريق التربية الجنسية والتربية الأسرية وبالنسبة للجيل القادم يكون التغلب على هذة المضاعفات بالإقلاع ن هذة الممارسة الضارة .




من الناحية النفسية والاجتماعية :-

نجد أن ختان الإناث هو اعتداء صارخ على الكيان العضوي والنفسي للبنت يتم تحت اسم التقاليد وتترك هذة العملية أثار نفسية سيئة فمهما كانت البنت صغيرة فهي تستطيع أن تقارن بين ما قدم أليها من رشاوى مادية رخيصة وبين ما دفعته من كرامتها وصحتها ويترتب على ذلك فقدان ثقتها في الاخرين وخاصة وأنهم يمثلون أحب الناس إليها وهو الوالدان أو من يحل محلهما ويرتبط الغدر والأذى الجسمي والنفسي يخلق الشعور بالظلم يستمر مع الفتاة طوال حياتها إذا كبرت ودخلت في معاناة العلاقة الزوجية الخاصة زاد هذا من إحباطها ورفضها وغضبها مما قد يهدد استقرار الأسرة وبنائها .





من الناحية الاقتصادية :-

ترى تن حالات الختان تشكل عبئا على دخل الأسرة وعلى الخدمات الصحية للدولة عندما تلجا الفتاة أو السيدة إلى المستشفيات العامة أو المؤسسات الصحية الأخرى للعلاج ومن أمثلة ذلك الحالات " الترف بعد الطهارة مباشرة " .





الختان والموقف القانوني :-

عملية الختان هي عملية غير مشروعة لوقوعها تحت طائفة التحريم وفقا لقانون العقوبات اذا ينطوي على جرائم ثلاثة :-

- الإيذاء البدنى .

- هتك العرض .

- ممارسة العمل الطبي بدون ترخيص .




رأى القانون في عملية الختان التي يجريها الطبيب :-

*انه جريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون طبقا للمادة 242-241 عقوبات حسب مدة العلاج وتصل إلى السجن ثلاث سنوات ويعتبر الولي أو الواصى شريكا بالاتفاق والتحريض والمساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب مسئولية الطبيب .

* أما إذا قام بهذة العملية غير طبيب سواء داية أو حكيمة أو تمرجية أو غير ذلك فقد توافرت جريمتان جرح عمدي وممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين ؛ ولا يعفى الطبيب من العقاب ألا في حالة الضرورة بشروطها القانونية .

* وهى أن يكون هناك تشوة خلفي في جهاز الصغيرة التناسلي فيجرى جراحة تجميلية لأعادته إلى شكلة الفطري.





- رأى وزارة الصحة والسكان .

* وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية قررت بموجب مرسوم حظر ختان البنات عام 1997 وأيد ذلك مجلس الدولة ؛ مستندا إلى القانون الجنائي الذي يمنع مس الجسد البشرى باستثناء الضرورات الطبية لكنة لم يحدد ختان البنات بشكل واضح .




- رأى نقابة الأطباء .

* أعلنت نقابة الأطباء المصرية التي ترفض ممارسة ختان الإناث وتعتبر الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة أدأب المهنة لأنه اعتداء على الصحة الجسدية والنفسية للإناث وهى ممارسة قهرية وعلى الرغم من ذلك نجد أن أكثر من نصف أطباء مصر لا يزالون يمارسون تلك العملية بشكل غير رسمي .



* تطروات الظاهرة في مصر :-

فيما يخص مصر ؛ ذكرت الإحصائيات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية عام 1994 أن نسبة المختونات هناك تبلغ 50% أي ما يوازى 13.6255.000 امرأة ؛ ثم قدرت نسبة المختونات عام 1996 بـ 80% اى ما يوازى 24.710.000 امرأة ؛ ثم قدرت نسبة المختونات عام 1998 بـ 97% اى ما يوازى 27.905.930 امرأة ؛ هذا الاختلاف بين الإحصاء الأول والثالث لا يعنى أن ختان الإناث قد ارتفع في مصر خلال السنين الأربعة الأخيرة بمعدل 47 % بل أن المعلومات أصبحت أكثر دقة بخصوصه ؛ وهذا يبين مدى التعتيم الذي يسيطر على موضوع ختان الإناث وصعوبة الحصول على معلومات أكيدة بخصوصة . ولأهمية هذة البلد على المستوى الثقافي والديني والسياسي في العالم العربي والاسلامى ؛ لا بد لنا من كلمة قصيرة حول مدى انتشار ختان الإناث في هذة البلد .

لم يعطى ختان الإناث في السابق كبير اهتمام في مصر ؛ فلا نجد له اى ذكر في كتب رفاعة الطهطاوي ( توفى عام 1873 ) أو قاسم أمين ( توفى 1908 ) رغم أنهما من كبار المدافعين عن حقوق المرأة ؛ حتى أن رئيسة جمعية تنظيم الأسرة بالقاهرة كانت تعتقد أن هذة العادة قد أبطات ولم تكتشف حقيقة الأمر ألا بعد أن استلمت عدة رسائل من الخارج بمناسبة السنة العالمية للمرأة عام 1978 تدعوها إلى القيام بدورها في حماية إناث بلدة .

في الحلقة الدراسية التي أقيمت عام 1979 بخصوص ختان الإناث قال الدكتور ماهر مهران انه فحص 2000 من السيدات المترددات على عيادة أمراض النساء بكلية طب جامعة عين شمس فوجد أن 95% من السيدات في عمر الإنجاب في مصر قد أجريت لهن عملية الختان ؛ وهى أكثر الجراحات حدوثا ً ولعلة لا يفوقها ألا ختان الذكور ؛ وعندما بدأ في هذا البحث سأل الكثيرين عن أهمية الموضوع ؛ فكانوا يعتقدون أن ختان الإناث في مصر أما غير موجود أو ربما نادر الوجود ؛ لذا فلا يستدعى كل هذا الاهتمام من قبل الباحث . وقد بقى هذا الموضوع مهملا وبعيداً عن الساحة الإعلامية إلى أن عرضت شبكة التليفزيون الأمريكية ( سي أن إن ) في 7 سبتمبر 1994 فيلماً عن ختان طفلة مصرية اسمها " نجلاء " في العاشرة من عمرها في العاصمة المصرية من قبل حلاق صحة ؛ فتبين أن الذين يختنون الذين لا يختنون يتجاهلون بعضهم ؛ تقول الدكتورة " سهام عبد السلام " << بلغ الأمر حد جهل أصحاب الموقفين بوجود بعضهما البعض أصلاً ؛ فمن تخلوا عن ممارسة التشوية الجنسي للإناث صاروا يعتقدون أن مصر كلها قد حذت حذوهم ولم يعد فيها من يمارس هذة العادات ومن ما زالوا يتمسكون به يعتقدون أن هذة هي طبائع الأمور ؛ وانه لا توجد في مصر كلها امرأة لم تجر لها هذة العملية >> .

وقد اجبر المشروع والقضاة على قول كلمته في الموضوع ؛ كما سنرى في الجزء القانوني ؛ وقد زاد الطين بلة الموقف المؤيد لختان الإناث الذي أخذه كثير من رجال الدين ؛ وخاصة شيخ الأزهر " جاد الحق على جاد الحق " ( توفى عام 1996 ) الذي ردد مقولة فقيه قديم " لو اجتماع أهل مصر ( بلد ) على ترك الختان قاتلهم الأمام ؛ لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه

-هناك إذا عودة الاهتمام بموضوع ختان الإناث ؛ وقد كتب عدة دراسات ؛ من بينها المسح الصحي الذي قامت به وزارة الصحة برئاسة الدكتورة " فاطمة الزناتى " بكلية السياسة والاقتصاد جامعة القاهرة والذي تم أجراؤه على 14.799 سيدة من محافظات الجمهورية وأستمر لمدة عامين متتاليين ؛ وقد بينت هذة الدراسة أن نسبة المختونات في مصر تصل إلى 97% وهذة النسبة هي 99.5% في الريف و 94% في المدن ؛ وان قرابة 82% من النساء ما زلن يؤيدون ختان الإناث و 91 % في الريف مقابل 70% في المدن وقد بينت النتيجة ايضاً أن نسبة النساء الغير متعلمات اللاتي يؤيدن ختان الإناث هي 93% وهذة النسبة تنخفض إلى 57% بين النساء الحاصلات على شهادة الثانوية أو درجة أعلى .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الايمان
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد الرسائل : 1127
العمر : 37
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 30/10/2007

بطاقة الشخصية
العارف:

مُساهمةموضوع: رد: أضرار الختان   2008-03-29, 1:28 am

ماشى يا عم درش هانقشك بكرة فى موضوعك لانى رايح انام وعندى حجات كتير عايز اقولها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أضرار الختان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلوب الخير :: عالم المراة والاسرة :: قسم ثقافه المراة-
انتقل الى: