الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  البوابة*البوابة*  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  عالم الاغانىعالم الاغانى  سماحه الاسلام وارهاب الغربسماحه الاسلام وارهاب الغرب  

شاطر | 
 

 مارية القبطية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: مارية القبطية   2008-01-16, 5:00 pm

- بنت شمعون رضي الله عنها .
-
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس عظيم القبط يدعوه إلى الإسلام
، وكان حاطب بن بلتعة رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس ،
فكان رد المقوقس على الرسالة : أما بعد ، فقد قرأت كتابك وفهمت من ذكرت
وما تدعو إليه ، وقد علمت أن نبياً قد بقي
وكنت أظن أنه يخرج بالشام
، وقد أكرمت رسولك ، وبعثت لك بجاريتين لهما مكان من القبط عظيم ، وبكسوة
، ومطية لتركبها ، والسلام عليك . وعاد حاطب إلى المدينة بكتاب المقوقس ،
مصطحباً معه مارية ، وأختها سيرين ، وعبداً خصياً يدعى ( مابور ) ، وألف
مثقال ذهباً ، وعشرين ثوباً ليناً من نسيج مصر ، وبغلة شهباء اسمها (دلدل
) ، وجانباً من عسل ( بنها ) ، وبعض العود والمسك والند .
- اصطفى رسول
الله صلى الله عليه وسلم لنفسه مارية ، ووهب أختها سيرين لشاعره حسان ،
ووزع باقي الهدايا ، وأنزل مارية في العالية ، في مشربة أم إبراهيم .
- أسلمت مارية وأختها سيرين ، وضرب عليها الحجاب ، ولم يكن لها هم إلا إرضاء سيدها صلى الله عليه وسلم .
- وغدا تردد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العالية حيث تقيم مارية ومكوثه الطويل لديها يثير غيرة نسائه .
-
وزفت مارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها حامل ، فسر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، واتهم المنافقون مارية في طهارتها ، وقالوا : علج
يدخل على علجة ، والمقصود ( مابور ) ، فاستدعى النبي صلى الله عليه وسلم
علي بن أبي طالب ، روى البزار عن علي قال : كثر على مارية أم إبراهيم في
قبطي ابن عم لها ، كان يزورها ويختلف إليها ، فقال لي رسول الله صلى الله
عليه وسلم : ( خذ هذا السيف فانطلق به ، فإن وجدته عندها فاقتله ) ، قال :
قلت : يا رسول الله ، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة للمحمّاة ، لا
يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به ، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟
قال : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) ، فأقبلت متوشحاً السيف فوجدته
عندها ، فاخترطت السيف ، فلما رآني أقبلت نحوه عرف أني أريده ،فأتى نخلة
فرقي ، ثم رمى بنفسه على قفاه ، ثم شغر برجله ، فإذا هو أجب أمسح ، ما له
قليل ولا كثير ، فغمدت السيف ، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته ، فقال : ( الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت ) .
- وروى
البزار عن أنس قال : لما ولد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم من
مارية جاريته ، وقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم منه شيء حتى أتاه
جبريل فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيم .
- وقال قائل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلق إلى مولاته ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( أعتقها ولدها ) .
-
ولما بلغ إبراهيم من العمر سنتين مرض مرضاً شديداً فأرسلت مارية إلى أبيه
حتى يراه ، يقول أنس : لقد رأيته – أي إبراهيم – وهو يكيد نفسه ، وهو في
النزع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدمعت عينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال : ( تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي
ربنا ، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون ) .
- وودعت مارية وحيدها وهي تردد : إنا لله وإنا إليه راجعون .
-
وعاشت مارية بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس سنوات ، ففي سنة
ست عشرة للهجرة ، وفي خلافة عمر بن الخطاب أسلمت أم إبراهيم روحها إلى
بارئها ، فحشد الناس لجنازتها ، ثم صلي عليها ، ودفنها بالبقيع مع أمهات
المؤمنين رضي الله عنهن .
نساء حول الرسول ، لمحمود طعمة حلبي ، ص 142
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مارية القبطية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلوب الخير ::  الاسلاميات :: المراه فى الاسلام-
انتقل الى: